Feeds:
Beiträge
Kommentare

Archiv für Mai 2010


Bundespräsident Horst Köhler hat wegen seiner umstrittenen Afghanistan-Äußerungen seinen Rücktritt erklärt.

Die Unterstellung, er habe einen grundgesetzwidrigen Einsatz der Bundeswehr zur Sicherung von Wirtschaftsinteressen befürwortet, entbehre jeder Rechtfertigung, sagte Köhler am Montag in Berlin. Das lasse den notwendigen Respekt vor dem höchsten Staatsamt vermissen.UPDATE:

Bundespräsident Horst Köhler hat in einem historisch einmaligen Schritt seinen Rücktritt erklärt. Hintergrund sind umstrittene Äußerungen des Staatsoberhaupts über den Bundeswehreinsatz in Afghanistan.

Köhler sagte, er habe Bundesratspräsident Jens Böhrnsen (SPD) über seinen Schritt informiert. Böhrnsen übernimmt vorübergehend die Amtsgeschäfte.

Köhler hatte Auslandseinsätze der Bundeswehr auch mit der Wahrung deutscher Wirtschaftsinteressen begründet und damit eine heftige Debatte ausgelöst. Später ließ er seine Äußerungen präzisieren. Ein Sprecher sagte in der vergangenen Woche, die Afghanistan-Mission sei nicht gemeint gewesen.

.

“Verlassen die Ratten das sinkende Schiff” – denn um die gemachte Äußerung alleine kann es nicht gewesen sein – also muß etwas anderes dahinterstecken….(die Bilderberger treffen sich auch noch diese Woche….)

.

Gruß

Der Honigmann

.

Ganzen Post lesen »


لندن ـ إن البراكين تخلف عواقب وخيمة عادة ـ وأنا لا أقصد هنا الفوضى

التي لحقت بالسفر الجوي بسبب اندلاع بركان أيسلندا، الذي يتعذر النطق باسمه، (والمعروف بين أوساط وزارة الدفاع الأميركية بالرمز E-15).

في عام 1783 قذف بركان في أيسلندا كميات هائلة من الرماد إلى الغلاف الجوي، حتى أن درجات الحرارة في نصف الكرة الأرضية الشمالي بالكامل سجلت هبوطاً حاداً لمدة تقرب من الثلاثة أعوام. ولقد أسفر هذا عن تلف المحاصيل وانتشار المجاعات، حتى أن بعض المؤرخين زعموا أن ذلك الحدث ساعد في التعجيل بقيام الثورة الفرنسية.

ولكن هل يعني هذا أن ثورة بركان أيسلندا في عام 2010 كانت مسؤولة عن اندلاع “الثورة البريطانية”؟ لا شك أن زعماً كهذا سوف يكون من قبيل المبالغة. ولكن الاتفاق الذي تم بين المحافظين والديمقراطيين الليبراليين على تشكيل حكومة ائتلاف يُعَد في نظر العديد من الناخبين البريطانيين ثورة كبرى. ففي لندن تبدو بعض ترتيبات الحكم التي تعتبرها بلدان أخرى من الأمور المسلم بها أنماطاً جديدة تماماً من السياسة.

لقد انتهت الانتخابات إلى نتيجة غير حاسمة، حتى مع أن حزب المحافظين حصل على 7% من الأصوات الشعبية زيادة على ما حصل عليه صاحب المرتبة الثانية حزب العمال. والواقع أن الفشل في تحقيق المساواة في أعداد الناخبين بين الدوائر الانتخابية المختلفة لم يكن في مصلحة الحزب الفائز على الإطلاق، حيث يتطلب الأمر عدداً أكبر من الأصوات لإرسال نائب محافظ إلى البرلمان مقارنة بالعدد المطلوب لإرسال نائب من حزب العمال إلى البرلمان.

ولكن التحالف الذي انتهت إليه المفاوضات بين المحافظين تحت زعامة ديفيد كاميرون وصاحب المرتبة الثالثة حزب الديمقراطيين الليبراليين (والذي من المفترض أن يعطي الحكومة أغلبية مريحة في البرلمان) ليس جديداً إلى الحد الذي يصوره بعض الناس.

ففي الأعوام الأخيرة من القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، كانت الحكومات الائتلافية شائعة في بريطانيا. ولم تصبح القاعدة وصول حكومة حزب واحد إلى الحكم إلا في الأعوام التي تلت الحرب العالمية الثانية، وذلك على الرغم من التحالف غير الرسمي بين العمال والليبراليين في سبعينيات القرن العشرين.

هناك مقولة شهيرة لرئيس الوزراء بنجامين دزرائيلي من القرن التاسع عشر: “إن بريطانيا لا تحب التحالفات”. ورغم أنه من السابق لأوانه أن نصدر الأحكام الآن، فإن استطلاعات الرأي تشير إلى أن البريطانيين يحبون على الأقل مظهر التحالف الحالي والغرض منه.

ولكن هل من الممكن أن يدوم هذا الافتتان؟

على الصعيد المحلي، يميل المحافظون والليبراليون إلى الخلاف الشديد فيما يبنهما. ويرجع هذا جزئياً إلى أن الليبراليين كانوا يعتمدون في ازدهارهم عادة على انتزاع المقاعد من المحافظين كلما تدنت شعبية الإدارات المحافظة. والمحافظون من جانبهم يرون أن الليبراليين يجمعون بين النفاق السياسي والتكتيكات الانتخابية المتعصبة.

وهناك فضلاً عن ذلك اختلافات سياسية جوهرية بين الحزبين، حيث يضع الليبراليون الإصلاح السياسي على رأس أجندتهم، من أجل ترسيخ نظام انتخابي يناسبهم على نحو أفضل.

وعلى الرغم من كل هذا فقد تم التزاوج بين الحزبين، حيث أقدم زعيما الحزبين اللذان يتمتعان بالذكاء والجاذبية ويتسمان بالتقارب الاجتماعي ـ ديفيد كاميرون ونِك كليج ـ على خوض مجازفة جريئة يتوقف النجاح فيها على قدرتهما على الترويج لهذا الاستعراض الجديد وإبقائه على المسار السليم.

ولقد وافق كاميرون وكليج، في إبداع دستوري جديد، على دوام التحالف لخمسة أعوام كاملة حتى يحين موعد الانتخابات المقبلة. ولقد توصلا إلى أرضية مشتركة تشتمل على تبادل الأخذ والعطاء بين الجانبين. فقد أخذ الليبراليون خمسة مقاعد في مجلس الوزراء، وأكثر من ذلك في المراتب الوزارية الأدنى. كما وافق المحافظون على عقد استفتاء حول ما إذا كان يتعين على بريطانيا أن تغير نظامها الانتخابي الحالي الذي يقوم على فوز أول من يحصل على عدد كاف من الأصوات إلى نظام التصويت الاختياري.

وبالنسبة لكل من الحزبين فإن المبرر الأكبر وراء هذه الشجاعة السياسية غير التقليدية يكمن في حجم المشاكل الاقتصادية التي تواجهها بريطانيا. والواقع أن الائتلاف الليبرالي المحافظ يرث أسوأ تركة اقتصادية منذ الحرب، في ظل الثغرة الهائلة في التمويل العام والتي أصبحت تبدو وكأنها تتعمق وتتسع على نحو متواصل مع حصول الوزراء الجدد على الفرصة لتفقد الأمور بأنفسهم.

كان ليام بيرن، وزير ميزانية حكومة العمال المنتهية ولايته، قد ترك رسالة لخلفه يقول فيها: “أخشى أنك لن تجد أي نقود. تحياتي وتمنياتي بالتوفيق”. كان من المفترض أن تكون هذه الرسالة من قبيل المزاح، ولكن لا أظن أننا قد نسمع الضحكات حين يتم خفض البرامج العامة شبه المقدسة، وتقليص استحقاقات الضمان الاجتماعي، وزيادة الضرائب.

وسوف تحتاج أسواق السندات إلى إجراء سريع وفعّال. لذا فإن الحكومة الجديدة لن تجد بديلاً غير الشروع في تنفيذ المهمة الثقيلة الطويلة الأمد المتمثلة في تدبير الموارد المالية للدولة وتحقيق الفائض. والدرس الذي يتعين على حكومات أخرى أن تستقيه من هذا واضح: إن كنت تريد أن تتصرف باستقلال فلا تقيد يديك بنفسك.

ومن وجهة نظر المحافظين فهناك الكثير الذي ينبغي أن يقال فيما يتصل بتقاسم المسؤولية حول ما ينبغي أن يفعل. وفي الوقت نفسه هناك فرصة سانحة أمام الليبراليين لإثبات قدرتهم على تولي زمام الحكم.

ولكن بمرور الشهور فربما يدرك كل من الحزبين أن الصعوبة السياسية الأعظم التي يواجهها تتمثل في التعامل مع المجموعات المهمشة في معسكره ـ اليساريين في حزب المحافظين، الذين لا يحبون الاعتدال الوسطي الذي تتسم به السياسات التي يتبناها الائتلاف، واليساريين في الحزب الديمقراطي الليبرالي الذين لا يريدون دعم حكومة يهيمن عليها المحافظون.

ولكن إذا نجح التحالف واستمر، فهذا يعني أننا لن نشهد انفجاراً بركانياً سياسياً في بريطانيا، بل سنشهد تحركاً حقيقياً للصفائح التكتونية التي تقوم عليها السياسة البريطانية. وإذا حدث ذلك فلن يظل أي شيء كما كان عليه في سابق عهده أبدا.

حقوق النشر: بروجيكت سنديكيت، 2010.
www.project-syndicate.org
ترجمة: إبراهيم محمد علي
Translated by: Ibrahim M. Ali
للحصول على نسخة بودكاست صوتية من المقال باللغة الإنجليزية برجاء استخدام هذا الرابط:




http://www.project-syndicate.org/commentary/patten29/Arabic

.

Best regards

Der Honigmann

.

Ganzen Post lesen »


“In der UNO gibt es eine mächtige internationale und meditierende, reflektive Gruppe – eine Gruppe von denkenden und informierten Männern und Frauen, in deren Händen das Schicksal der Mernschheit liegt”. Alice Bailey, New Age Satanistin von Luci(fer)´s Trust – der Druckerei der UN – und unterstützt durch die Weltelite  sowie die Rockefeller Foundation .

Tatsächlich sollen die Vereinten Nationen, die Weltregierung bilden, und hier, einen Tempel des Lucifer – und die Neue Weltordnung ist die Gründung seines Reichs auf Erden.
Der Teufel holt uns, wenn wir jetzt nicht aufwachen!
Unglaublich? Schauen Sie, was folgt.

Die Verwendung der Religion ist eine Methode, die in den Augen der Rockefellers schien, ein viel versprechendes Mittel zur Erreichung des Ziels (eines Welt- Staats) zu sein. Ein Anfang war die Interchurch World Bewegung. Nachfolgende Bemühungen wie der Weltkirchenrat neigten weltweit dazu, globaler Natur zu werden …mit Beseitigung der nationalen Souveränität und der Weltregierung. Die gesamte Agenda der Rockefellers ist die gleiche geblieben. John D. Rockefeller Jr. schrieb in einem Brief über die Interchurch World-Bewegung, die Organisation würde möglicherweise einen größeren Einfluss als die Liga der Nationen haben.

Mehrere Versuche sind gemacht worden, um die christlichen Kirchen dazu zu bewegen, sich Programmen für “Weltregierung” anzuschliessen. Beispiele: Der ASEM Interfaith Dialogue, die Muslimische Interfaith Initiative, die Tony Blair Faith Foundation Mission Anti-Christ , die New-Age-Religion und die Kirchen arbeiten mit den Rockefeller-Institutionen zusammen sowie auf eigene Faust für eine geeinte Weltreligion. Nicht zuletzt ist der Dalai Lama sehr aktiv, wie zuvor beschrieben,hier und hier.

Dass die neue Weltordnung eine religiöse Bewegung ist, die den Luzifer anbetet, wurde immer wieder in diesem Blog behauptet. Dies bedeutet, dass eine Klasse von Elitisten sich selbst als Gottes Ebenbürtige sehen - sehen sich selbst als auserwählt, um die Untermenschen der Welt zu beherrschen, weil sie auf dem Versprechen der Schlange in 1. Buch Mose 3:5 bauen.

Lucis (ursprünglich Luzifers) Trust ist  Mitglied des UN-Wirtschafts-und Sozialrats unter einem Programm mit dem Namen World Goodwill“. Luci’s Trust wird von unter anderem Robert McNamara, ehemaligem US Bundesminister der Verteidigung, ehemaligem Präsidenten der Weltbank, Mitglied der Rockefeller-Stiftung, gesponsert. Luci’s Trust sponsert folgende Organisationen: UN, Greenpeace Int., Greenpeace USA, Amnesty Int.og UNICEF.

Alice Bayley wurde von Hitler´s religiösem Idol, Helena Blavatsky, und ihren Herrenvolksphantasien stark beeinflusst. Bailey war Satanistin und predigte das Kommen des Antichristen. Die UN sieht sie als eine Prophetin. Sie ist die Mutter der satanistischen New Age Religion

Das erklärte Ziel dieser Gruppe ist die “Zusammenarbeit in einer Welt der Vorbereitung auf den Antichristen“: In seiner gründlichen Analyse von Alice Bailey schreibt Robert A Herrman: “Im Allgemeinen bedeutet der Plan eine Welt, die in allen Dingen völlig vereint ist, und diese Einheit muss vollends durch menschliche Bemühung entstehen, die von Mitgliedern der “Hierarchie,” deren Anführer der “Weltfürst” ist, inspiriert werden. Natürlich ist dies komplett in Übereinstimmung mit der Vision des Satan in der Heiligen Schrift. Außerdem wird diese Einheit von Dämonen kontrolliert. Ein Passwort für diese Ebene ist die Neue Weltordnung. Wenn die Vereinten Nationen die tatsächliche und wirkliche Macht  erhalten hat, wird  das Wohlergehen der Welt gewährleistet sein. “

Links: Die Zahl 666 wird dem Antichristen zugeschrieben, der einen Weltstaat führen soll, bevor er durch die Wiederkunft Chriti vernichtet wird (Off. 13:18, 19:20).

Rechts-unten: Meditationsraum der UN. Der  ehemalige UN-Generalsekretär, Dag Hammarsköld, war auch Anhänger von Bailey, und er war verantwortlich für den Bau des Meditationsraums im UN-Gebäude. UN-Generalsekretär. Kofi Annan wurde hier getraut. Meditationssitzungen werden seit Jahrzehnten  in diesem Raum regelmäßig abgehalten und beginnen mit einer Rezitation von Baileys Grosser Anrufung (Lucifer bedeutet den Lichtbringer (Jesaja 14:12–14) – und seine Jünger sind die Erleuchteten / Beleuchteten, die Illuminati):

Aus dem Licht von Gottes Geiste lass das Licht in den menschlichen Geist strömen. Lass das Licht auf die Erde fallen. Vom Liebesbrennpunkt im Herzen Gottes, lass die Liebe in die Herzen der Menschen strömen. Möge er, der kommen soll,  auf die Erde kommen. Von der Mitte, wo Gottes Wille bekannt ist, lass den Zweck  alle kleinen menschlichen Willen lenkender Zweck, den die Meister kennen, und dem sie dienen. Aus der Mitte, die wir als Menschheit bezeichnen, lass den Plan der Liebe und des Lichts sich zu uns hin arbeiten. Und möge er die Tür verriegeln, wo das Böse wohnt. Lass Licht und Liebe und die Kraft den Plan auf der Erde wiederherstellen.”

Der Vize-Präsident der World Commission on Global Consciousness and Spirituality  (WC) ,
Robert Muller war 40 jahrelang Vize-UN-Generalsekretär. Seine Vorstellungen von Welt-Regierung , Weltfrieden und der Spiritualität führten zu einer stärkeren Beteiligung der Religionen in den Vereinten Nationen, vor allem der New-Age-Bewegung.

Er ist als der “Philosoph der Vereinten Nationen.” bekannt. Robert Muller bekennt sich zur Satanistin Alice Bailey, gründete seine Schule auf Alice Bailey. Muller ist ein starker Befürworter der United Religions Initiative, die auch von der UN unterstützt wird. Die WC zählt aktive Mitglieder wie  ihren Chef, den Dalai Lama, Steven Rockefeller, Mikhail Gorbachev, Al Gore , Robert Redford, Michael Douglas, Steven Spielberg, Prinz Hassan von Jordanien (vormals Club of Rome Präsident),  Barbara Marx Hubbard - unterstützt vom Laurence Rockefeller Fonds, Desmond Tutu, Dennis Kuccinnich usw.

Jetzt folgen unglaubliche Empfehlungen von UN-Webseiten, auf die Anbetung ihres Fürsten/ der Gaia-Mutter Erde


“Lass den Kreis deiner Gedanken sich ausweiten, um alle wahren Diener zu umfassen . Mach  diese globale Gruppe als ein Netz von Licht und Liebe ersichtlich, umhülle die Erde und eine Kultur des Friedens, Goodwill und richtige Beziehungen.
Stell dir vor, die Großen auf der inneren Seite des Lebens diese globale Gruppe von Bediensteten mit geistiger Energie überschwemmen und  sie bei ihrer Arbeit unterstützen.  Betrachte die Bedeutung dieser Frage im Hinblick auf  die Belebung einer neuen Zivilisation.

Spirituelle Arbeit in der UN und die Befreiung der Menschheit“Kreative Meditation – Ein Planetar-Service.”
Meditation ist die Fähigkeit, das persönliche Engagement in Übereinstimmung mit dem übermenschlichen oder göttlichen Willen zu bringen. Das endgültige Ergebnis der wirksamen Meditation im Bewusstsein des Einzelnen ist Erleuchtung und Illumination. “
Einzelpersonen und Gruppen können dazu beitragen, die UN-Tage und Jahre, viel wirksamer durch Gebet und Meditation zu machen.
Wir bieten separate Meditationen für jedes der Themen, die im Zusammenhang mit dem Jahr stehen, und dazu noch eine Meditation, das die Themen des Jahres kombiniert.

Links: Eliphas Levis illuminierender Baphomet-Zeichnung

In der Meditation ist es möglich, Ideen durch die Intuition zu bekommen, die nur auf den höchsten subtilen Niveaus des menschlichen Gedankens registriert werden können.  Meditation über die Tages-/Jahres-Themen der Vereinten Nationen können neue Ideen zum globalen Denken über diese Fragen bringen, was zu mehr Kreativität unter den Dienern in der äußeren Welt führt. Wir appellieren an Ihre Achtung auf den UN Kalender auf dieser Website als einen Beitrag zur menschlichen Einheit und zur Erneuerung der Welt.
Diese Initiative ist ein Beitrag zu diesem anhaltenden globalen Prozess, durch den das Reservoir von Liebe und Licht, das hinter allen äußeren erleuchteten Diensten steht, nachgefüllt wird.

Rechts: Öffnen Sie Ihr Herz für die Erde. Sehen Sie dieses Video (Gaia-Hymne)

Es ist notwendig, wahre und geistige Intuition zu verstehen und zu kultivieren . Es gibt eine Notwendigkeit für eine stärkere Unterstützung auf allen Ebenen für die ernannten Tage und Jahre der Vereinten Nationen, und vor allem für die subjektive Unterstützung, die Meditation und Gebet herbeiführen können.


Intuition … ist die “einfache Kenntnis” benannt worden, weil sie einen direkten Einblick in höhere Ebenen des Bewusstseins ist. Dieses direkte Wissen ist ein wichtiger Bestandteil im Prozess der Schaffung einer besseren Welt. Sie ist die Quelle der Visionen und Ideen, die die Macht haben, um das Bewusstsein zu erheben und zum erleuchteten Fortschritt zu inspirieren.

Der Dalai Lama hat einen entscheidenden Einfluss auf die elitäre Welt-Religion, denn er ist der Chef der World Commission for Gobal Consciousness and Spirituality mit so vielen Illuminaten/Illuministen. Er wurde von der CIA entlohnt. Ich glaube, seine Lehren verdanken Helena Blavatskys Theosofie , die auf  dem Buddhismus basiert,  ihre Beliebtheit bei der UN. Sehen Sie dies.

Wahre Intuition zeichnet sich durch Universalität aus. Sie zeigt die Einheit des Lebens und die Präsenz des Heiligen in der alltäglichen Welt der menschlichen Erfahrung. Die Tatsache, dass wir in das 21. Jahrhundert mit einem Weltbild, das durch ein Gefühl der Ganzheit und der gegenseitigen Abhängigkeit eingetreten sind, ist ein deutliches Zeichen des Erwachens der Intuition  im menschlichen Bewusstsein. Der UN-Kalender ist ein Ausdruck dieser “Eine Menschheit”-Welt.
Wir hoffen, dass dieser Fokus  auf die Intuition wie ein Licht auf den Weg zur Liebe und zum Dienst leuchtet.

Betrachtet alles, was wir über den Planeten wissen
– einschliesslich der metaphysischen und mythischen Dimensionen der Gaia – Möge die Kraft des einen Lebens durch die Gruppen aller wahren Diener strömen. Möge die Liebe der einen Seele die Leben all derer kennzeichnen, die suchen, den Grossen zu helfen. Möge Ich/wir meine/unsere Rolle im einen Werk durch Selbstvergessenheit, Harmlosigkeit und korrekte Rede erfüllen
.
Abschliessen durch die Verwendung der grossen Anrufung oder einer Bestätigung Ihrer Wahl.


Die Gaia-Kult kommt von Steven Rockefellers, Mikhail Gorbachevs und Maurice Strongs Erd-Charta, die zu einer globalen Gaia / Mutter Erde-Kult führte.
Die
Arche der Hoffnung enthält Gaia-Gebete und Erd-Gebete neben einer Kopie der “Erd-Charta”.

Kommentar
Diese Teufelsanbetung stellt fest, dass die Erleuchteten/Illuminati sich in Wut gegen den christlichen Gott wenden, wie ihr Gründer, Adam Weishaupt , und sein Herr, Mayer Amschel Rothschild. Dafür haben sie ihn durch eine “Oberste Gottheit” ersetzt, die dann zwangsläufig der Gegner des christlichen Gottes ist (das 1. der 10 Gebote). In der christlichen Terminologie, nennt man die “Oberste Gottheit” den Teufel, Luzifer, Satan, das Böse. Sehen Sie die 6 Gebote der Neuen Weltornung

Die ständige Verwendung der  Vereinten Nationen von Worten wie Beleuchtung, Licht, Erleuchtung, Illumination lässt keinen Zweifel daran, dass wir es mit den Illuminaten/illuministen zu tun haben- wie von der der EU Bestätigt (explanatoy statement) . Sie sind sehr missionstätig, um eine neue Zivilisation im Namen ihres dämonischen Meisters / ihrer Herrin zu bauen.

Der Klima-Kult wurde durch den Illuministen, Robert Mc Namara, 1966 (Report from Iron Mountain) – und später von Rockefellers Club of Rome in die Wege geleitet und ist ein Teil der Gaiareligion.

Zum Gebet gehört das Versprechen, dass man harmlos und politisch korrekt in der Erfüllung des “Grossen Werks” bleibt – ein gefügiges Werkzeug der “Grossen.”

Was ist das “Grosse  oder das eine Werk”?
Aus dem Sunrise Magazine, August/September 1985. Copyright © 1985 by Theosophical University Press

“Die ewigen Wahrheiten sind unter der Vormundschaft der Bruderschaft von fortschrittlichen Menschen, einer Bruderschaft der Eingeweihten für die Aufrechterhaltung  einer für die Menschheit  zentralen Quelle des Lichts.  
Eine Herkunft, ein Schicksal, eine großes Ziel
– das ist der Handschuh, den HP Blavatsky ins Forum des Weltdenkens warf.
Zur Wahrheit zu führen. .. Wir spüren per Intuition etwas von dem unendlichen Potenzial des menschlichen Bewusstseins. Jeder ist “einer eigenen Inspiration” so nahe, wie er für das Licht von seinem inneren Gott offen ist. Dies ist der Kern und Knochenmark der Gnosis oder des heiligen Wissens das  aus entlegensten Zeiten allgemein geehrt wurde.”

Das ist es: Der Gnostizismus, der mit den jüdischen Pharisäern anfing (jüdische Enzyklopädie), war der Feind der Lehre Christi schon zur Zeit von Bischof Irenäus (150 n. Chr.), durch die jüdischen alexandrinischen Philosophen weitergegeben, sie befiel die Albigenser, die Templer, die Freimaurer-und nun auch die UN-Weltregierung.
Jetzt wissen wir, wer unser wahrer Feind ist – er ist der 2000 Jahre alte Feind von Jesus Christus
. Und das kann man bedauern – oder bejubeln – je nach Einstellung.


http://euro-med.dk/?p=7410

.

Gruß

Der Honigmann

.

Ganzen Post lesen »


Ich spreche hier mal ein völlig anderes Thema an, mit dem nicht jeder konform gehen muß – aber mal drüber nachdenken sollte. Wie heißt es doch: “Es gibt mehr Dinge zwischen Himmel und Erde, als sich unsere Weisheit träumen lässt.(William Shakespeare)

Nur die kleinen Geheimnisse müssen beschützt werden.
Die großen werden von der Ungläubigkeit der Öffentlichkeit geheimgehalten.

Marshall McCluhan

Zerbrechlich wie Weihnachtskugeln

Alle Satellitenbilder und Laborversuche zeigen: Die Erde ist hohl – wie alle anderen Planeten auch.


Als die NASA 1977 den geostationären Wettersatelliten ATS III nach zehn Jahren durch den moderneren Satelliten GOES 8 ersetzte, ordnete sie an, dass alle 4’500 von ATS III gemachten Aufnahmen zu vernichten seien. Die Bilder hätten keinen meteorologischen Wert”, war die Erklärung. Entgegen der Anordnung der NASA nahm der dafür verantwortliche wissenschaftliche Leiter, Dr. Locke-Stuart, über tausend der Fotos privat mit nach Hause und archivierte sie sorgfältig. Was mag der Grund dafür gewesen sein?

Jan Lamprecht, Computerspezialist aus Südafrika, glaubt die Antwort zu kennen. Seit Jahren forscht er intensiv nach wissenschaftlichen Beweisen, dass alle Planelen Hohlkörper mit Öffnungen an den Polen sind.

Zufällig geriet ihm ein Foto jenes Satelliten ATS III in die Hände, das eindeutig eine wirbelförmige Senke in der Polgegend zeigt. Dank seinen Kontakten zum amerikanischen Goddard Space Flight Centre, der damaligen Kontrollstation des ATS HI-Satelliten, konnte er sich noch ein zweites Foto beschaffen. Auch dieses dokumentiert aus einer Seitenansicht, dass da, wo angeblich der Pol sein sollte, sich eine Vertiefung in der
Erdkugel befindet.

Nach Wochen intensivster Nachforschungen fand ein Insider der NASA für Lamprecht heraus, dass es noch mehr Aufnahmen gibt, die eine Polöffnung vermuten lassen, dass diese vom ATS HI-Satelliten stammen und von Dr. Locke-Stuart gehütet werden. Stuart ist extrem zurückhaltend, was die angeblich wertlosen’ Bilder angeht und zeigt sie nur ungern Drittpersonen.

Die Bilder, die der neue Satellit GOES 8 vom gleichen Standort aus zur Erde funkt, zeigen seltsamerweise keine wirbelartige Innenwölbung mehr am Pol. Auch die Erdkrümmung ist vollkommen harmonisch gerundet. Auf den älteren Fotos von ATS III ist jedoch eine auffallende Krümmung zu sehen, die es nach offizieller Schulwissenschaft nicht gibt. Die .unerklärliche’ Krümmung macht jedoch Sinn, wenn man bedenkt, dass die Pole der Erde stark abgeflacht sind, da sich die Erdoberfläche gegen die Öffnung hin einwärts krümmt.

Die ATS III-Bilder zeigen überdies atmosphärische Depressionen, als ob Luftmassen und Wolken in die Polöffnung hineingesogen würden. Nichts von alledem ist auf den neueren Fotos von GOES 8 zu sehen. Manipulierte Satellitenbilder?

Richard Hoagland, Autor des Bestsellers ,Die Mars-Connection’ glaubt den Grund dafür zu kennen. In einem Interview, das im Juni 1997 in der ,Art Bell Show’ ausgestrahlt wurde, sagte er, dass die Bilder einer Zensur unterliegen, bevor sie fürs Publikum zugänglich sind.

Alle Bilder, die die Wettersatelliten zur Erde funken, liefen erst durch Computer, die alle der öffentlichen Doktrin zuwiderlaufenden  Erscheinungen korrigierten. Dann würden sie zurück ins All gefunkt, um von einem anderen Satelliten erneut heruntergesendet zu werden. Erst jetzt sei es dem Publikum möglich, auf diese (verfälschten) Wetterbilder zuzugreifen. Auf die Daten des ersten, un-zensurierten Satelliten habe nur die NASA Zugriff.

Es gibt auch Stimmen, die behaupten, dass in Deutschland ebenfalls Satellitenbilder manipuliert werden, um die Tatsache der Polöffnungen zu verschleiern. Weshalb tat man dies nicht schon mit den ATS III-Bildern? Jan Lamprecht vermutet, dass der NASA ein Fehler unterlief, als sie die Umlaufbahn des Satelliten berechnete: dass die Erde an den Polen weit flacher war als erwartet, und somit die Öffnung nicht etwa unsichtbar hinter dem Horizont lag, sondern bereits aus einem flachen Winkel sichtbar wurde. Daher war es auch möglich, dass ATS III Bilder aufnehmen konnte, die zeigen, wie Wolken und Nebel sich in die Erde hinein und aus ihr heraus bewegen. Da es niemand zu bemerken schien, verzichtete man offenbar auf eine Manipulation und entschied, die Bilder zu vernichten, sobald der Satellit ausgewechselt würde.

Das 1968 von ESSA 7 fotografierte Bild zeigt die Öffnung ohne Wolkendecke Polkrümmung – militärisches Geheimnis So mag es nun auch kaum verwundern, dass es ungemein schwierig ist, Karten über den Nordpol zu bekommen. Dr. Rosner, Leiter der Geographischen Fakultät der Universität Tübingen erwähnte einem befreundeten Wissenschaftler gegenüber, es sei ihm bekannt, dass die Erdkrümmung in der Arktis ein militärisches Geheimnis darstelle. Auch die von den Atom-U-Booten vorgenommene Kartographierung des arktischen Ozeanbodens fiel bis vor kurzem unter strikte Geheimhaltung.

Die Astronomie widerspricht sich selbst Die Astronomie lehrt, dass alles aus dem Urknall heraus entstanden sei. In der anfänglichen Ursuppe sollen alle Elemente gleichmäßig verteilt gewesen sein. Durch die Massenanziehung hätten sich dann ‚Klöße’ in der Suppe gebildet – die Planeten. Die Physik lehrt zudem, dass große Masseansammlungen zwangsläufig zu großen Massedichten führen müssen, weil ja bei großen Körpern das Material stärker zusammengepresst wird. Nach dieser These müssten also große Himmelskörper eine höhere Dichte aufweisen als kleine, denn in ihrem Innern baute sich ja ein größerer Druck auf.

Von schweren Zwergen und leichten Riesen Eine nähere Betrachtung der Planeten unseres Sonnensystems belehrt uns aber eines Besseren. Die fünf kleinsten Planeten unseres Systems haben nämlich die massedichtesten Körper. So beträgt das Verhältnis der Massedichten der vier inneren, kleinen Planeten zur Massedichte der vier großen, äußeren Planeten fünf zu eins zugunsten der kleinen Planeten!

Wohingegen die Masse und auch das Volumen der vier großen Planeten mehr als das 50fache gegenüber den kleinen Planeten ausmacht. Jupiter beispielsweise hat das 900fache Volumen der Erde, aber nur eine angebliche Massedichte von 1,8 Gramm pro Kubikzentimeter. Die Erde hingegen, die nur den 300sten Teil der Masse Jupiters aufweist, hat eine angebliche Dichte von 5,5 Gramm/cm3. Das macht absolutWeil es auch für die Astronomen keinen Sinn macht, wird einfach behauptet, die großen Planeten würden wohl aus sehr viel leichterem Material bestehen.

Die Begründung bleiben sie jedoch schuldig, denn es ist nicht einzusehen, weshalb gewisse Planeten wie die Erde ausschließlich schwere Materialien angezogen haben sollen, während andere wie der Jupiter sich auf die extrem leichten Stoffe spezialisiert’ hätten, wo doch in der angeblichen Ursuppe alles schon gleichmäßig verteilt war.

Das Dilemma mit dem Wasserstoff Infolge ihrer zu geringen Masse kann die Erde den leichten Wasserstoff nicht halten. Er gast aus und verflüchtigt sich nach wissenschaftlichen Erkenntnissen im Weltall.

Jupiter hingegen soll in seinem Innern gerade aufgrund seiner geringen Masse nur aus Wasserstoff bestehen! Auch da wieder zwei vollkommen widersprüchliche Verhaltensweisen. Nur der Wasserstoff alleine kann der Wissenschaft zufolge von großen Planeten zusätzlich zu den irdischen’ Stoffen festgehalten werden. Daher müsste also der Wasserstoff einen großen Anteil an der Masse des Jupiters ausmachen. Nun sagen aber die Astronomen, der Wasserstoff bilde nur einen vernachlässigbaren Teil der Jupiter-Atmosphäre.

Demnach müsste das Gas sich also im Planeteninneren befinden. Sonderbar: Bei den großen Planeten sollen sich im Kern die leichtesten Partikel (Wasserstoff) angesammelt haben, bei den kleinen Planeten wie der Erde jedoch die schwersten…

Noch verrückter wird es bei der Sonne: Sie soll supergroß und zugleich superleicht sein (Dichte: 1,4 g/cm3). Ihrer geringen Dichte wegen soll in ihrem Innern eine Wasserstoff-Fusion stattfinden. Das macht, mit Verlaub, keinen Sinn. Denn auch bei der Sonne müßten die schwersten Elemente im Kern anzutreffen sein. Wie soll dann dort aber eine Kernfusion mit Wasserstoff, dem leichtesten Element, stattfinden?

Da die Sonne viel zu leicht ist, behauptet die Wissenschaft, sie bestünde zu 98 Prozent aus Wasserstoff und Helium, obwohl andererseits behauptet wird, alle Himmelskörper hätten den ungefähr gleichen Aufbau, da sie ja aus derselben Ursuppe heraus entstanden sind. Außerdem soll die Sonne an ihrer Oberfläche das 28fache der Erdanziehung aufweisen. Folglich wiegt ein Kubikzentimeter der Sonnenoberfläche 28mal mehr, als ein Kubikzentimeter der Erdoberfläche, obwohl seine Dichte fast viermal geringer ist. Und das alles als Gas.

Verstehe das, wer will!
Die größte Dichte haben unerklärlicherweise die kleinsten Himmelskörper: so weisen die Bruchstücke des Asteroidengürtels eine Dichte von bis zu 8 g/cm3 auf. Dies wird erst verständlich, wenn man bedenkt, dass alle Himmelskörper hohl sind; nicht jedoch die Asteroiden und Planetoiden. Als Bruchstücke eines einstigen Planeten sind diese logischerweise wirklich solide Körper. Ein Stück von einem hohlen Schoko-Osterhasen für sich alleine betrachtet ist bekanntlich auch nicht mehr hohl.

Im Labor entstehen Hohlkörper
Im Labor kann die Richtigkeit der Hohlkörper-These einfach nachgewiesen werden. Lässt man Gas (und daraus sollen ja alle Planeten ursprünglich bestanden haben) in einem Kolben rotieren, so entsteht in der Kolbenmitte ein partikelfreier Raum – der Beginn eines Hohlraumes. Schuld daran sind die Fliehkräfte, welche die schwersten Teilchen nach außen tragen. Wenn das Gas im Kolben zudem noch aus nterschiedlichen Stoffen besteht, sortiert sich das Gas nach seinem spezifischen Gewicht.

Der Deutsche Karl-Heinz Engels zeigt nun in seinem 1993 erschienenen Buch ,Die Hohlkörper-Theorie’, dass selbst nach der allgemein anerkannten Entstehungsgeschichte des Weltalls sämtliche Planeten Hohlkörper sein müssen. Aus rotierenden Gasnebeln, die sich langsam abgekühlt haben, sollen bekanntlich die Planeten entstanden sein.

Alle sollen sie einen soliden, schweren Kern besitzen. Weil man annimmt, der Druck durch die Gravitation müsse im Zentrum besonders groß sein und weil die Erkenntnisse aus Erdbeben besagten soliden Kern jedoch nicht nachweisen können, behauptet man, das Planeteninnere bestehe aus sogenanntem ‘Plasma’. Das ist Materie, die so heiß ist und deren Atome so dicht gepackt sind (keine Elektronenhülle mehr), dass viele physikalische Gesetze eben nicht mehr gelten würden – was sich gut trifft, kann man die beobachteten Phänomene durch herkömmliche Theorien ja wirklich nicht erklären…

Zum ‘Plasma’, das kein Mensch je in der Erde oder einem ändern Himmelskörper hat nachweisen können, merkt Engels folgenden Gedanken an: In der Sonne soll eine Kernfusion stattfinden, obwohl ihre Dichte sehr gering ist, die kleinen Wasserstoff-Atome also sehr viel Platz haben. Auf der anderen Seite soll der Kern der Erde aus den viel schwereren Elementen Eisen und Nickel bestehen, die so dicht gepackt sind, dass sie nicht einmal mehr Elektronenhüllen haben.

Also ist doch in der Erde die Wahrscheinlichkeit, dass diese extrem ‘zusammengedrückten’ Atome zusammenstoßen, viel größer als in der Sonne – damit aber auch die Wahrscheinlichkeit für eine nukleare Kettenreaktion. Wenn also die Sonne ein Kernfusionsreaktor sein soll, dann müsste die Erde erst recht und schon längst von selbst in einem nuklearen Feuerwerk untergegangen sein.

Fliehkraft unterschlagen
Zurück zu den rotierenden Gasnebeln: Laut Engels hat die Wissenschaft bei der Entstehung der Planeten ganz einfach die Fliehkraft außer Acht gelassen. Ohne Fliehkraft kann es jedoch keine Gravitation geben. Und das Zusammenspiel dieser beiden Kräfte schafft nun zwingend hohle Planetenkörper: Die Gravitation drängt die Partikel zusammen, wobei die schwersten am weitesten nach innen gedrückt werden (wie es die
Astronomie lehrt).

Die Gravitation baut daher eine von außen nach innen sortierende Wirkung auf. Die Fliehkraft hingegen drängt alle Partikel aus dem Zentrum heraus, wobei die schwersten Teile am weitesten nach außen gedrückt werden. Dies ergibt eine sortierende Wirkung von innen nach außen. Es muss ein hohler Kern entstehen.

Die Kombination dieser zwei gerade entgegengesetzten Kräfte bewirkt nun die Bildung einer festen Schale, deren schwerste Teile in der Mitte abgelagert werden (dort, wo sich die beiden Kräfte gegenseitig aufheben), und deren Dichte nach der Oberfläche und dem hohlen Zentrum hin langsam abnimmt. Was so entsteht, ist nichts anderes als ein Hohlkörper.

Gedanken aus: Karl-Heinz Engels: ,Die Hohlkörper-Theorie”, siehe Bücher-Markt.

Ebenso schwierig ist es, sich als Privatmann Flugkarten vom Südpol zu beschaffen. Als Jan Lamprecht bei einer auf Flugkarten spezialisierten südafrikanischen Firma eine Karte von der Antarktis kaufen wollte, gab der Computer dem erstaunten Verkäufer die Auskunft, diese Karlen fielen unter die Geheimhaltung. Der Grund ist einfach: Auch am Südpol befindet sich eine Öffnung ins Erdinnere. Warme Winde und Meeresströmungen fließen aus dem warmen Inneren der Erde in das polare Meer. Nur so lassen sich nämlich die in der Weddell-See entdeckten ,Polyanas’ erklären. Das sind Gebiete des Ozeans, deren Wasser so warm ist, dass die ansonsten kompakte Eisdecke schmilzt und offenes Meer preisgibt. Ein europäischer Meteorologe berechnete übrigens auch, dass die Temperatur an beiden Polen der Erde ungefähr 30 Grad Celsius
wärmer ist, als von geographischer Lage und meteorologischen Gegebenheiten her zu erwarten wäre.

Donald Pue, amerikanischer Arzt, Elektroingenieur und Verfechter der Hohlkörper-Tatsache, sagte bei einem Vortrag 1992 in Berlin:  1985 durfte ich in Arizona an einem Vortrag von Ron Evans teilnehmen, jenem Astronauten, der das Kommando-Mondmodul der Apollo-17 Mission lenkte. Da ich ihm vom äußeren Rand des Saales zuschaute, bemerkte ich etwas Sonderbares, als er in die Kamera sprach. Hinter ihm hing groß ein Foto vom Mond (über den er ja sprach), und noch weiter hinten ein Satellitenfoto von der Erde. Es zeigte die nördliche Hemisphäre und es sah irgendwie anders aus. Augenblicklich begann ich zu begreifen: Das Foto war in einem Augenblick aufgenommen, an dem keine Wolkendecke die Arktis bedeckte. Darauf war der bekannte Eisgürtel zu beobachten und in der Mitte war ein schwarzes Loch zu sehen! Da, wo sich der Ozean
befindet.

Nach dem Vortrag ging ich zu ihm, um ein paar Worte mit ihm zu wechseln. Ich fragte ihn, weshalb dieses seltene Foto der NASA nicht öfters vervielfältigt werde? Darauf hin drehte er das Foto um und entschuldigte sich.” Donald Pue zufolge gibt es ein geheimes amerikanisches Projekt, das längst bewiesen hat, dass alle Planeten hohl sind, und dass sie durch die sogenannte Vortex-Theorie (Wirbeltheorie) entstanden. Fotografische Beweise haben auch die Satelliten des militärischen DODGE-Programmes geliefert, das die Gravitation untersuchte.

Gravitationsgesetze versagen
Mit der Erdanziehungskraft ist denn auch einiges faul – oder besser gesagt, mit den offiziellen Theorien darüber. Das von Newton formulierte und heute noch gültige Gravitationsgesetz scheint außerhalb unseres Sonnensystems bereits nicht mehr zu funktionieren. Auch bei kleinen Distanzen von wenigen Zentimetern versagt die Newton’sche Gravitationslehre, wie Labor-Experimente zeigten. Hinzu kommt, dass die
Gravitationskonstante ,G’ abnormal zunimmt, wenn man Experimente tief im Erdinnern durchführt. Diese Erkenntnis bescherten Untersuchungen in Grönland und Australien.

Professor Saxl von der Harvard-Universität stellte außerdem fest, dass die Gravitation durch elektrische Kräfte beeinflusst werden kann. Nach welchen Gesetzmäßigkeiten, ist noch unbekannt.

Einfach ausgedrückt: Es ist unmöglich, mit den herkömmlichen physikalischen Theorien von Gravitation und Masse der Erde auf ihr Gewicht/ihre Dichte zu schließen, wie das heute getan wird. Mit Sicherheit kann nur gesagt werden, dass die Dichte der Erde und ihr Gewicht viel geringer sind als fälschlicherweise berechnet. Daraus folgt, dass auch eine hohle Erde durchaus im Bereich des Möglichen liegt, denn die Theorie eines flüssigen Eisen-Nickel-Kerns im Erdinnern etablierte man einzig, weil man so die (viel zu hoch berechnete) Dichte der Erde halbwegs plausibel erklären konnte.

Auch Seismologen glauben an einen flüssigen Erdkern. Diese Annahme stützen sie unter anderem auf die Tatsache, dass sich seismische Wellen nur durch festes Gestein fortbewegen können. Obwohl man zu Messzwecken mehrere unterirdische Wasserstoffbomben zündete (!), ist es bis heute nicht gelungen, Erdbebenwellen durch den angeblichen Erdkern hindurch zu verfolgen. Die seismischen Laufzeitauswertungen ergaben immer, dass die Stoßwellen am .Erdkern’ abgelenkt wurden oder um ihn herum liefen. Also nahm man an, dass der Erdkern wohl flüssig sei, denn Newtons Gravitationslehre galt als Gesetz.

Eine vorschnelle Annahme.

Zeigen die seismologischen Erkenntnisse schließlich nur, dass der Erdkern nicht fest ist. Er könnte genauso gut gasförmig oder ein Vakuum
(Hohlkörper) sein. Falsche Annahmen indes führen zu falschen Interpretationen. Würden die Wissenschaftler von einer Hohlkugel ausgehen, ließen sich vom Verhalten vieler Bebenwellen interessante Rückschlüsse auf die wirkliche Dicke der Erdkruste machen.
Einen weiteren Beweis dafür, dass die Erde eine Hohlkugel mit einer festen Schale ist, liefern die Erdbeben selbst.

Gemäß der Schulwissenschaft ist die Erdkruste nur ca. 50 Kilometer dick. Darunter befinde sich zähflüssiges, bewegliches Material. Folglich kann sich unterhalb dieser 50 Kilometer unmöglich der Druck aufbauen, der die Erde beben lässt. Über 60’000 Beben hatten aber ihr Epizentrum tiefer als 50 Kilometer unter der Erdoberfläche! Gewisse Beben fanden gar bis in 600 Kilometer Tiefe statt. Dies ist unmöglich, wenn das Erdinnere ab 50 Kilometern Tiefe flüssig sein soll. Die Erklärung gewisser Seismologen, Kontinentalplatten seien eben bis in diese Tiefen hinabgezogen worden, vermag nicht zu überzeugen.

Eine wunderschöne Aufnahme des Südpols, gemacht vom Environmental Research Institute of Michigan. Man sieht nicht nur, wie die Wolken um die Öffnung wirbeln (die Umrisse der Antarktis sind im wolkenfreien Raum erkennbar), sondern auch den Widerschein der innerplanetaren Sonne.

Dehnt sich die Erde aus?

Die Kontinentalplatten werden auch als Argument benutzt, um die These des flüssigen Erdkerns zu stützen. Ihr Auseinanderdriften kann sich die Wissenschaft nicht anders erklären, als dass sie auf flüssigem Untergrund schwimmen. Heute gibt es eine wachsende Zahl aufgeschlossener Geologen, die statt dessen annehmen, dass die Erde sich ausdehnt. Dass dies in der Erdgeschichte schon verschiedentlich geschehen ist, steht
in Fachkreisen außer Frage.

Geht man davon aus, dass sich die Erde während ihres Bestehens um etwa 20 Prozent ausdehnte, so lassen sich die Kontinentaldrifts leichter erklären als mittels der Theorie schwimmender Platten. Somit spricht auch dieses Phänomen nicht unbedingt für ein zähflüssiges Erdinneres.

Auch Vulkanausbrüche mit ihren Lavaströmen sind kein wirkliches Indiz für ein flüssiges Erdinneres. Für ihr Auftreten genügt es, dass gewisse Kammern und Kanäle in der sonst festen Erdkruste mit Magma gefüllt sind – was ja auch der Fall ist. Okkulten Lehren zufolge sollen an diesen speziellen Orten Naturgeister mit dem Element Feuer arbeiten, um die Erde konstant zu erneuern und zu verändern. Auf der Vulkaninsel Hawaii haben die Menschen dieser Naturgewalt einen Namen gegeben: Pele, die Göttin des Feuers. Da im ganzen Kosmos dieselben kosmischen Gesetze wirken, gibt es nur ein ,Alles oder Nichts’: Entweder ist kein Planet hohl, oder aber alle sind es, da ja alle auf dieselbe Weise entstanden sind und wieder vergehen werden.

Sehen wir uns den Merkur an: Seit Jahrhunderten streiten sich die Astronomen, ob er eine Atmosphäre hat oder nicht. Offiziell hat er keine, doch Antoniadi, einer der berühmtesten Astronomen, sammelte viele Beweise für Wolken und Staubstürme auf dem Merkur. Der Merkur-Experte Dale Cruikshank entdeckte schon in den 60er Jahren, dass sich die Oberfläche des Merkur sehr schnell verändert. Obwohl man diese Effekte wegzuerklären versuchte, bleibt die Tatsache, daß Astronomen immer und ohne Zweifel einen Ring um den Merkur herum erkennen können, wenn Merkur zwischen der Erde und der Sonne steht. Einen Ring, der eigentlich nur eine Atmosphäre bedeuten kann.

Noch ein anderes Phänomen kann die Astronomie nicht wirklich erklären: Merkurs Südpolregion kann nicht gesehen werden. Meist wird ohne große Überzeugung behauptet, dies komme wahrscheinlich von einem dunklen ,Etwas’, das die Sicht nehme. Vielleicht sieht man den Südpol aber nur nicht, weil da eben ein Loch ist. Auch an der Polgegend der Venus spielen sich unerklärliche Dinge ab.

Verschiedene Marsaufnahmen zeigen alle den hellen Schein am Pol, obwohl das Gebiet vollkommen im Schatten liegt. Offiziell handelt es sich dabei um ,Eis-kappen’. Da sich deren Form jedoch innerhalb kürzester Zeit verändern kann, muss es wohl eher Licht sein. Besonders schön sieht man das an der kreisrunden ,Kappe’ des mittleren Bildes: Licht, das aus einer runden Öffnung hervorscheint.

So hat beispielsweise Richard Baum, Mitglied der British Astronomical Association und Vorsteher jener Abteilung, die sich mit Merkur und Venus befasst, eindeutige Erhöhungen und Vertiefungen über den Polen festgestellt. Ein Phänomen, das schon in früheren Jahrhunderten beobachtet wurde. Obwohl die Sichtungen von ,Hügeln’ über den Polen allgemein akzeptiert werden, ist man auffallend zurückhaltend, Vertiefungen zuzugeben, denn zu sehr erinnern sie an die Bilder der Verfechter der Hohlkörper-Lehre. Dennoch betonte Richard Baum 1970, dass mehrere britische und amerikanische Astronomen an einem der Venus-Pole eindeutig Vertiefungen wahrgenommen haben.

Diese Beobachtungen lassen darauf schließen, dass sich die Atmosphäre der Venus über den Polen hebt und senkt. Es scheint, dass die Atmosphäre durch die Pol-Öffnungen ins Innere der Venus hineingesogen und auch wieder ausgestoßen wird, beispielsweise durch
Temperatur-Unterschiede. Daraus will Jan Lamprecht eine Erklärung für die Super-Rotation der Venus-Atmosphäre gefunden haben. Diese rotiert nämlich schneller als der Planet selbst – was absolut keinen Sinn macht. Außer, wenn die Atmosphäre ins Innere der Venus gesogen und wieder hinausgeblasen wird. Dies könnte durchaus eine schnellere Drehung der Atmosphäre verursachen.

Während einer Sonnenprotuberanz stürzte das amerikanische Skylab plötzlich aus seinem Orbit auf die Erde. Da vermuteten sogar die Wissenschaftler, die diesen unerklärlichen Absturz untersuchen sollten, dass diese Sonneneruption vielleicht die Atmosphäre der Erde ausgedehnt habe. Oder wurde die Atmosphäre einfach hochgedrückt, weil Luftmassen aus den polaren Öffnungen austraten?

Könnte es nicht sein, dass die Atmosphäre der Erde ebenso atmet wie diejenige von Venus (oder Merkur)? Die Planeten sind indes nicht nur hohl, sie haben in ihrem Innern eine kleine Sonne, die Licht ausstrahlt. Viele Überlieferungen im Erbe der Menschheit erzählen von ihr.

Wissenschaftler wie der Mathematiker Leonhard Euler postulierten sie schon in früheren Jahrhunderten und der Polarforscher Fritjof Nansen sah ihren Schein mit eigenen Augen: Um die Mittagszeit sahen wir die Sonne, oder ein Bild von ihr. Wir hatten nicht erwartet, sie an jener Position zu sehen.”

Erst meinte Nansen, er hätte sich verirrt. Doch erleichtert erkannte ich, dass es nicht die Sonne sein konnte. Es war nur eine schwach rot glimmende Scheibe, flach und durchzogen von vier gleichmäßigen schwarzenStreifen.” (vgl. ZS 1). Teleskopaufnahmen anderer Planeten zeigen dort, wo die Pole liegen, helle Lichtfokusse – obwohl das umliegende Gebiet im Schatten liegt.

Auf modernen Satellitenbildern werden die ,Eiskappen’ des Mars so dargestellt. Im Vergleich zu älteren Bildern kommt da der Gedanke an Manipulation auf.

Polarlichter auf anderen Planeten

Auf der dunklen Seite der Venus sind immer wieder unerklärliche runde Lichter von mehreren hundert Kilometern Durchmesser zu  beobachten. Diese Lichter scheinen von unten durch die sehr dichte Atmosphäre des Planeten durch und können nur von einer Lichtquelle der Venus selbst stammen: es ist vermutlich das Licht der innerplanetaren Sonne, das aus den Öffnungen hervorstrahlt und durch die dichten Wolken gebrochenwird.

Manchmal wird die Nachtseite der Venus vollständig erleuchtet. Spektroskopische Untersuchungen zeigten, dass dieses Leuchten durch Sauerstoff-Atome hervorgerufen wird, die ebenso plötzlich verschwinden, wie sie wieder auftauchen. Wird dieser Sauerstoff etwa ins Innere der Venus gesogen, um dann wieder mit den zirkulierenden Winden ausgestoßen zu werden?

Ebenso wird immer wieder eine außergewöhnliche Helligkeit bei den Polregionen wahrgenommen, die nicht wirklich erklärt werden kann. Weshalb sollte es da am hellsten sein, wo das Sonnenlicht am wenigsten hinzuscheinen vermag? Satellitenfotos zeigen dasselbe Phänomen auch bei Mars, Jupiter, Merkur und anderen Planeten. Einzig logische Erklärung: Die Polregionen leuchten, weil dort das Licht der inner-planetaren Sonne hervorscheint.

Rätsel Polarlicht: offizielle These ist falsch
Auf Haien kennen wir das Phänomen des Nordlichtes und des Südlichtes. Führend in der Erforschung der Aurora borealis (Nordlicht) sind die Wissenschaftler der Universität von Alaska. Selbst sie können aber keine befriedigende Erklärung für das Polarlicht geben. Unter den Forschern herrschen zwei Flügel vor: Der eine vertritt die herkömmliche Meinung, das Nordlicht werde durch Partikel von der Sonne hervorgerufen, die in der Atmosphäre zu leuchten beginnen – was jedoch nur schon deswegen nicht sein kann, weil das Erdmagnetfeld 98 Prozent aller Partikel abstößt.

Aus diesem Grund glauben andere Wissenschaftler, dass die Partikel von hinter der Erde’ kommen, was jedoch auch nicht so recht zu überzeugen vermag. Professor Davis von der Universität von Alaska gibt denn auch offen zu, dass es weder für die eine noch für die andere These Beweise gebe und man im Grunde noch immer ratlos sei.

Aus dem All betrachtet, gleicht die Aurora borealis einem Ring – in dessen Mitte die Polöffnung selbst ist. Satellitenbilder haben längst gezeigt, dass alle Planeten Nord- und Südlichter haben, die nicht mit den geomagnetischen Flussveränderungen übereinstimmen.
Dies weiß man seit 1967, als die USA ihr nationales Geophysisches Jahr feierten und eingehende Untersuchungen (IGV-Studien) über die Aurora durchführten. Was verursacht denn das Polarlicht, wenn es weder Partikel noch Magnetströme zu sein scheinen?

Natürlich die Sonne im Erdinnern. Ein weiteres Phänomen bestätigt dies: Wenn die Aurora abnimmt, pulsiert der Himmel. Dieses pulsierende Polarlicht ist konstant. Experimente  haben nun eindeutig ergeben, dass dieses Licht an beiden Polen simultan pulsiert!
Keine orthodoxe wissenschaftliche Theorie hat dafür eine Erklärung.

Polarlichtkreise am Nord- und Südpol der Erde, die synchron pulsieren (o.). Dieses Phänomen kann nur durch eine Zentralsonne im Erdinnern erklärt werden, was sogar Wissenschafter indirekt eingestehen. Polarlichter auch an den Polen des Saturn (ml.), zum ersten Mal fotografiert vom Hubble-Teleskop. Helle Polkappen zeigt auch der Jupiter
(u.).

Das Polarlicht ist eine Folge der Sonne im Planeteninnern. Hinweise auf die planetaren Sonnen Nur eine zentrale Ursache im Erdinnern kann eine absolut synchrone Pulsation beider Polarlichter hervorrufen. Würde beispielsweise die innerplanetare Sonne rhythmisch
Elektronenströme ausstrahlen, so würden diese Elektronen die Atmosphäre am Nord- und am Südpol zur exakt gleichen Zeit erreichen und zum Leuchten anregen.

Dies bestätigt Professor Davis indirekt, wenn er zugibt, dass  die Nordlichter von etwas ausgelöst werden, das in der Äquatorebene liegen müsse. Das Zentrum eines Planeten, in dem sich die innere Sonne befindet, liegt natürlich auf Äquatorhöhe.

Der französische Astronom Danjon machte in den 20er Jahren dieses Jahrhunderts eine erstaunliche Entdeckung: Er bewies während einer Mondfinsternis, dass die Erde selbst ein Licht ausstrahlt. Dieses Phänomen wurde auch von anderen Forschern bestätigt. Während einer Mondfinsternis liegt der Mond im Erdschatten und kann daher nicht vom Sonnenlicht bestrahlt werden. Mit technischen Mitteln konnte jedoch nachgewiesen werden, dass der verfinsterte Mond dennoch schwach Licht reflektiert.

Professor Davis von der Universität Alaska ist der Ansicht, dass die Strahlung nicht von der Aurora borealis stammen könne. Sie sei viel zu schwach, um den Mond zu erreichen. Trotzdem war das vom verfinsterten Mond reflektierte Licht noch immer so stark, dass die feinen Messinstrumente von Professor Davis verbrannten. Stammte das Licht von der innerirdischen Sonne?

Man hat zudem festgestellt, dass beispielsweise Jupiter mehr Wärme abgibt, als er von der Sonne erhält, desgleichen Saturn und andere Planeten. Obwohl die orthodoxe Wissenschaft heute zum großen Teil noch immer die Augen davor verschließen will, offenbaren viele der bereits gemachten Entdeckungen, dass alle Himmelskörper hohl sind und in ihrem Zentrum eine planetare Sonne strahlt. Wie viel mehr Wissen könnten wirallerdings noch gewinnen, wenn die Wissenschaft endlich daran ginge, dieses Thema intensiv und ehrlich zu ergründen.

Doch dann müsste sie zuerst einmal zugeben, dass das älteste Weltbild der Menschheit wohl auch das richtige war: Vor über sechstausend Jahren lehrten chaldäische Priesterderen astronomische Leistungen selbst moderne Wissenschaftler verblüffen -, die Erde habe die Gestalt eines Kahns und sei hohl. Der ,Kahn’ der Chaldäer aber war ein kugelf örmiger Weidenkorb.

ben


http://www.esoturio.com/de/downloads/ZeitenSchrift%20-%20Die%20Erde%20ist%20hohl.pdf

.

hier noch im Nachtrag das Tagebuch das Admiral Byrd:

Dieser Beitrag soll zum Nachdenken anregen und Hintergrunderforschung, ob es nicht doch völlig anders ist, als uns der sog. Elfenbeinturm des uns vermittelten Dogman-Wissens, weismachen will…

Gruß

Der Honigmann

.

Ganzen Post lesen »


Two leading German aviation experts, Marek Strassenburg Kleciak, a specialist in three-dimensional navigation systems at Bundeswehr University in Munich and at the Faunhofer Institute in Darmstadt, and Hans Dodel, a German expert on navigation systems and electronic warfare, an author of the book “Satellite Navigation”, published in the influential Warsaw paper Gazeta polska an article entitled “It was an act of terrorism” (To był zamach), in they which explain how the aircraft of Polish President Lech Kaczynski was destroyed.

Having examined the full report of lies of Russian KGB’s “investigation commission”, the so-called IAC, they, in particular, indicate:

“The history is repeating. A plane of procommunist President of Mozambique crashed in South Africa on October 19, 1986. There were 43 people on board with the president and many ministers and other officials who held leading positions in the country.

As in case of the presidential plane at Smolensk, the Mozambican plane deviated from the correct runway at 37 degrees. The pilots behaved as if they do not know at what height they are. They ignored the warning signal from the GWP, which was received by them 32 seconds before the crash. After the crash, the South African police took all the black boxes and refused to conduct an independent investigation.

The official report of South African investigators is read as if it was compiled in modern Russia. The report states:

1) The aircraft of President of Mozambique was in a fully satisfactory working technical condition.

2) A terrorist attack or sabotage is excluded.

3) The behavior of the crew did not comply with the requirements needed for the landing.

4) The pilots ignored warning signals of GWP.

Russians, who lost a valuable ally in the plane crash, unexpectedly protested against the South African report. They accused the government of South Africa in the distortion of the satellite signal sent to the aircraft.

All these circumstances are very similar to what happened in Smolensk on April 10, 2010.

It is turned out after many years that the Communists were right. In January 2003, a former secret agent of the South African regime, Hans Lowe, admitted that the plane had been shot down by a deliberate falsification of satellite signals, carried out by South African agents.

He also said that if the electronic attack failed, the aircraft would have been shot down by conventional weapons by two groups of commandos (we saw that in Smolensk during the killing of survived Poles by Russians – KC).

It is a fact that on April 10 at Smolensk Russian distorted satellite signals of GPS, as a result of which the plane moved in a wrong position (in horizontal plane: 160 meters to the left of the runway and vertically, at estimated 80 meters below the required level).

An “intelligent” signal distortion involves the capture of the signal and sending it back (with a slight shift in time and with greater intensity) at the same frequency, in order to deceive the crew.

It is necessary to specify that this has nothing to do with fantastic technical devices in James Bond movies. This technology is used worldwide to protect buildings since 9/11, including buildings of special importance, such as nuclear power stations and governmental agencies (e.g., in case of missile attacks).

In case of approaching Tupolev, a signal distortion in a rather small area has led to the tragedy.

An equipment for the signal distortion operates with an accuracy of 0,3 meters. And a source of the remote control could be positioned from at a distance of dozens of kilometers from the aircraft . Technically it is possible to distort the altimeter readings.

If we add here the distortion of atmospheric pressure data (Russian air traffic controllers did not gave this data to Tupolev), then the crew, even in a better visibility than it was in Smolensk, didn’t have a slightest chance of survive. The character of the area near the airport of Smolensk – a large valley – was an additional guarantee for the success of the Russian attack.

GPS indications and other devices did not allow to activate the system for preventing to approach to the ground too closely, the EGPWS. This system is activated when the aircraft lowers below 666 meters (2000 feet) from the earth surface.

Pilots ignore the EGPWS signals every time when they carry out a regular landing. In this case, the problem was that the EGWPS system is activated according to the readings of the positionmeter of the GPS receiver and the altimeter. Thus, the pilots, instead of 100 meters above the ground, were at the height of only 5 meters, and from this position, they never reached the landing strip…”.

Analytical Department

Kavkaz Center
http://kavkazcenter.com/eng/content/2010/05/27/12131.shtml

.

Gruß

Der Honigmann

.

Ganzen Post lesen »


The Mail Online 5. März, 2007: Kurz  vor Tony Blairs Rücktritt als Premierminister veranstaltete Lady Lynn Forrester de Rothschild im Namen Premierminister Tony Blairs eine Party in Downing Street 10 für die unglaublich reiche Londoner Elite auf der Suche nach einem passenden globalistischen Job für Mr. Blair.

Es ist anscheinend üblich, dass die Rothschilds ihre politischen Favoriten unterstützen – wie z.B. den US Präsidentschaftskandidaten McCain.  Nach seinem Rücktritt als Premierminister verkaufte er sich an J.P.  Morgan,  Rothschilds US Agenten und Rockefeller´s Partner/Nachfolger in der mächtigen Chase Bank. Nun erbringt er dafür seinen Herren bei der Vorbereitung ihres Weltstaats die Gegenleistung:

Times Online
30. Mai  und The Australian 31. Mai, 2008:
Nachdem er seine tiefe “christliche” Überzeugung 10 jahrelang in Downing Street aus politischen Gründen verheimlichte, hat Tony Blair nun eine  Faith Foundation – Glaubensstiftung – gegründet. (Das ist eine globalistische New Age Bewegung, die alle Religionen in ein Durcheinander verschmelzen will).

Obwohl das Hauptquartier in London liegen wird, sagte der ehemalige britische Premier Minister, er wolle Nord Amerika-weit, sowie nach  Europa, Asien, dem fernen Osten und zum Nahost ausreichen.

Dies stimmt genau mit den Ausweitungs-Plänen von Rockefellers Trilateral Commission überein.

Die Entscheidung wurde im Hauptquartier von Time Warner in New York gegeben.

Die Organisation, für die er Hunderte von Millionen Dollars in Wohltätigkeitsfonds beantragt , will darauf fokussieren, Verständigung zwischen den Glaubensrichtungen zu entwickeln. Blair misst der Rolle des”Glaubens” im 21. Jahrhundert denselben Wert bei wie den Ideologien des 20. Jahrhunderts.

Kommentar: Da hat Blair recht. Denn die Ideologie des 20. Jahrhunderts und  die blairsche globale Interfaith – “Religion” sind beide menschengeschaffene Werkzeuge, um die Menschheit wie Schlachtvieh ins Verderben zu führen.

Tony Blair  glaubt, “Glaube” könne helfen, die Welt zu vereinigen und ihre Richtung in etwas Besseres zu gestalten.
Laut Tony Blairs  Faith Foundation Home Page, will die Foundation die Macht moderner Kommunikation benutzen, um ihre Bemühungen zu informieren und Verständigung  über und zwischen verschiedenen  Glaubensrichtungen aufzustufen.

Ziele der Foundation
1.
Respekt und Verständnis zwischen den grösseren Religionen zu fördern
2. Globale Armut und Konflikt zu handhaben, um den Glauben als eine Kraft des Guten zu verteidigen.
3.
Inter-Faith initiativen zu fördern.

Tony Blairs Haltung ist aus seiner Ansprache (SS. 12-13)/März 2006 ersichtlich
“Ich spreche mit grosser Furchtsamkeit und Demut als Mitglied eines anderen Glaubens. Ich bin nicht qualifiziert zu beurteilen. Der Koran ist umarmend. Er hebt Wisenschaft und Wissen in den Himmel und verabscheut Aberglauben.

Er ist seiner Zeit  hinsichtlich Haltung zu Ehe, Frauen und Regierungsführung weit voraus,” sagte er.  Er fügte hinzu, durch  Anleitung des Korans sei die Verbreitung des Islams und seine Dominanz über ehemaligen christlichen oder heidnischen Länder “atemberaubend”.

Verführung von Schulkindern ist für jegliche Diktatur lebenswichtig
“Wie könnten junge Leute uns verhelfen, Furcht und Spannung  zu mindern, und die wachsenden Probleme der Radikalisierung und religiösen Intoleranz zu handhaben?

In kürze: Wie könnten wir zusammenarbeiten, um sicherzustellen, Glaube ist eine Kraft des Guten und des Fortschrittes der modernen Welt?“  Blair will den Inter-faith Dialog, wie er sagt.

Kommentar
Tony Blair versucht nun von der religiösen Seite mit denselben Mitteln wie die Anna Lindh Foundation von der politischen Seite, die Jugend in die harmlose Massenideologie der gottlosen Neuen Weltordnung  zu verführen.

Verwunderlich ist es, dass er 20 Jahre lang die masslose Intoleranz  des Islams  aus erster Hand in Grossbritannien erlebt – und dennoch an die Interfaith Verschmelzung der Religionen glauben kann. Und er hat nicht kapiert, dass was für den Muslim gut ist, ist für den Christen schlecht – und umgekehrt. Oder doch?


Stützen sind laut Tony Blairs  Faith Foundation Home Page
Rowan Williams, Erzbischof von Canterbury, der Präsident der World Baptist Alliance, David Coffey, Rev. Nicky Grumbel, Holy Trinity Brompton, Eboo Patel, Interfaith Youth Core, Rabbi David Rosen, Präsident der Amerikanischen Jüdischen Komitee

Rowan Williams, Erzbischof von Canterbury und Haupt der Church of England

Der Name des Evangeliums ist Geld
Die Foundation will mit einigen der meist respektierten Experten und Führern der Welt zusammenarbeiten, um ein tiefes Verständnis zu entwickeln, wie die Politik, Wirtschaft und “Glaube” im 21. Jahrhundert zugunsten der Menschheit  zusammenkommen können.

In Partnerschaft mit der Yale University will die Foundation einen  hoch-qualitativen Lehrgang mit Material, das im Internet frei verfügbar sein wird, in die Wege leiten. Tony Blair wird während einer 3-jährigen Periode der Howland Distinguished Fellow an der Yale University sein.

Unter den Themen, die gedeckt werden sollen, wird das sein, was Geschäft  und politische Führer von “der Religion” lernen können, und wie die Religionen sich den Kräften der Globalisierung anpassen müssen. Es wird erwartet, dass Partnerschaften im Laufe der Zeit auch mit anderen Welt-Klassen Universitäten geschmiedet werden.

Kommentar: Hier wird das Credo klar festgestellt: “Es gibt nur einen Gott, das ist die Rothschild/Rockefellers Globalisierung, und die Religion ist ihr Diener!!!”

Zeige mir deine Freunde – und ich sage dir, wer du bist: Wer ist Tony Blairs Freund Time Warner?
Es ist – laut dem ehemaligen US Präsidentschaftskandidaten , Barry Goldwater,  eine  Firma unter Rockefeller-Kontrolle, z.B. waren Rawleigh Warner und mehrere Time Persönlichkeiten Mitglieder des Council on Foreign Relations.

Der jetzige Chefdirektor des Time Warner ist Richard D. Parsons, Mitglied des Council on Foreign Relations Rockefellers.

Laut seinem Firmaprofil und einer Mitteilung der Rockefeller Brother Fonds: “Parsons hatte unterschiedliche Stellungen im Staat und Bundesregierung inne, als Berater für den Vize-Präsidenten Nelson A. Rockefeller”

Time Warner hat Geschäsftsverbindungen mit dem Aspen Institute, das für die Missionierung in der  Geschäftswelt und ausserhalb für die United Religion Initiative (URI) der Neuen Weltordnung steht, die schon früher auf diesem Blog beschrieben wurde. Die URI ist ein Mischmasch existenter Religionen – für den Weltstaat geschaffen.
Teil derInterfaith Familie.

Indem er Katholik ist, fördert Mr. Blair nun  die URI/New Age  Interfaith Bewegung, die von Papst Johannes Paul II 1986 in die Wege geleitet wurde.

In der Tat verspricht Artikel 841 des Neuen Katholischen Kathechismus Juden und Muslims das Heil, wobei die Katholische Kirche und natürlich die Interfaith-Bewegung per Definition nicht mehr christlich sind. Denn Christus behauptet, keiner kommt zu Gott ausser durch ihn (Johs 14:6) – wobei er natürlich als Ausschliessender als Globalistenheiland untauglich ist!

Die Interfaith Bewegung, die Mr. Blair gestartet hat, ist bloss eine Fortsetzung der päpstlichen URI Bewegung - und genau so heidnisch. Mr. Blair ist der Missionar des Antichristen der neuen Weltordnung geworden (Off. 13, Johs 2. Brief:7).


Die Yale Universität, die Stütze von Mr. Blairs Missionsbemühungen, die Welt zu bekehren, ist die Basis der Präsidenten Bush sen. und jr. Die sind beide Mitglieder des Skull and Bones Elite-Clubs an der Yale University (video), der Bruderschaft des Todes , die vom Illuministen General William H.  Russell gestiftet wurde.

Innerhalb des Grabtempels auf dem Campus von Yale gibt es eine Menge Gebeine und Schädel.  Ein Schädel soll dem Apachen-Indianerhäuptling Geronimo gehört haben.

Auch eine Nazi Kapelle mit deutschen Einschriften ist berichtet worden.
http://euro-med.dk/?p=1008

.

Gruß

Der Honigmann

.

Ganzen Post lesen »


Weltbetrugs System der Bilderberger Ron Paul und andere Experten.

Der US-Kongressabgeordnete Ron Paul enthüllte in der Radiosendung von Alex Jones am Mittwoch, dass laut seinen Insiderquellen bei den Leuten die die Federal Reserve kontrollieren Panikstimmung herrsche angesichts der sich in der Bevölkerung verbreitenden Erkenntnis, dass die Vereinigten Staaten de facto von der Zentralbank beherrscht werden.

“Man hat mir Informationen zukommen lassen, Insiderinformationen, jemand der jemanden kennt  der guten Zugang hat zu den Leuten von der Federal Reserve, und die meinten sie wären sehr,  sehr besorgt über unsere Bewegung zur Aufdeckung dessen was die Fed tut.”

“Was sie beunruhigt oder besorgt ist die Tatsache, dass nun mehr und mehr Leute die Federal  Reserve durchschauen als jemals zuvor.”

Für Paul wird die Aufklärung zu einer Veränderung und einer Reform der Federal Reserve führen; er schreibt den Erfolg der Freiheitsbewegung in den vergangenen zehn Jahren der wachsenden Erkenntnis zu, dass die Federal Reserve eine völlig unverhältnismäßige Macht über Amerika ausübt. “Sogar jene Leute die die Fed verteidigen, haben Angst vor ihr.”

Der Moderator Jones erwähnte eine Rede von Zbigniew Brzezinski, dem Mitglied der elitären Bilderberg-Gruppe und der Trilateral Comission, beim Rat für auswärtige Angelegenheiten in der er kürzlich davor warnte, dass ein “globales politisches Erwachen” zusammen mit Kämpfen innerhalb der Elite die Bewegung hin zu einer Weltregierung bedrohe.

Hans-Olaf Henkel: Insgeheim wird derzeit auch der Euro-Ausstieg Deutschlands diskutiert

Hans-Olaf Henkel, ehemaliger Chef des Bundesverbandes der Deutschen Industrie
hat in einem Interview mit dem US-Wirtschaftssender Bloomberg Tacheles geredet
und damit den Gerüchten um einen Euro-Austritt Deutschlands neue Nahrung gegeben.

Quelle:Balkanblog weiter:
http://dolomitengeisteu-dolomitengeist.blogspot.com/2010/05/eudssrweltbetrugs-system-der.html

.

Gruß

Der Honigmann

.

Ganzen Post lesen »


… so heisst dieser Film, der die verblödete amerikanische Mehrheit zeigt, die keine Ahnung hat was los ist und es völlig egal ist was passiert. Sie sitzt nur passiv rum, konsumiert, guckt in die Glotze und schaut einfach zu, wie das Land in einen Polizeistaat verwandelt wird. Aber hier ist es genau so. Hats alles schonmal gegeben.

Diese Veblödung und Unwissenheit hat mit Medienmanipulation zu tun. Die Menschen werden verdummt und nicht informiert.

Das folgende Video ist interessant. Das waren noch Zeiten in den 70ger Jahren, wo das ZDF echtes Wissen vermittelte und sogar selbstkritisch die eigene Medienmanipulation aufzeigte. Wir sehen, 1’200 Nachrichten kommen täglich bei den Redaktionen an, daraus werden nur 25 bis 30 gemeldet. Eine gezielte Auslese findet statt, über was wir wissen dürfen.

Bemerkenswert ist auch, damals hies die IRA noch “Nordirische Befreiungsbewegung”. Diesen positiven Begriff würde man heute niemals hören, denn genau wie über die Taliban, Hamas, oder Hezbollah, werden nur die negativen Bezeichnungen “radikal” oder “Terror” für sie benutzt, obwohl sie auch Befreiungsbewegungen sind. Die Medien manipulieren uns den ganzen Tag und es wird immer schlimmer.

Wenn wir wissen wem die Nachrichtenagenturen und Medien gehören und wer den meisten Einfluss hat, dann wissen wir warum:

Gruß
Der Honigmann
.

Ganzen Post lesen »


Die Debatte über Rettungsmaßnahmen für den Euro nehmen an Schärfe zu. Frankreich diskutiert, ob das Sanierungspaket für die gemeinsame Währung rechtens ist, die Europäische Zentralbank attackiert Bundeskanzlerin Angela Merkel wegen ihrer jüngsten Äußerungen, der Euro sei in Gefahr.

Der scharfe Gegenwind kam aus der marokkanischen Hauptstadt Rabat. Dort warf Lorenzo Bini Smaghi, Direktoriumsmitglied der Europäischen Zentralbank (EZB) Merkel – ohne sie namentlich zu nennen – am Freitag laut Redetext vor, sie habe bei ihrer Regierungserklärung vor wenigen Tagen im Bundestag nicht die möglichen Folgen ihrer Worte bedacht. Merkel hatte kurz vor Pfingsten im Bundestag mit den Worten „Der Euro ist in Gefahr“ für Zustimmung für den milliardenschweren Schutzschirm von EU und Internationalem Währungsfonds für klamme Euro-Länder geworben.

Bini Smaghi kritisierte die Unterschiede in der Kommunikation der Regierungen der Euro-Zone. Dies habe die Finanzmärkte verunsichert und dem Euro geschadet. „In einem großen Land der Euro-Zone hat man gedacht, die öffentliche Unterstützung für rasches Handeln könnte dadurch erreicht werden, indem man die Situation dramatisiert und zum Beispiel der Öffentlichkeit sagt „der Euro ist in Gefahr“ oder in aller Öffentlichkeit über Möglichkeiten eines Ausschlusses eines Mitgliedslandes nachdenkt. Aber man hat nicht realisiert, dass mitten in der Krise solche Worte nur die Flammen anfachen und die Kosten für das Hilfspaket nach solchen Erklärungen steigen könnten.

Durchaus möglich, dass sich Bini Smaghi demnächst in ähnlicher Weise an Franreich richtet. Die dortige Debatte dürfte die öffentliche Unterstützung für den Rettungsschirm nicht gerade vergrößern. Frankreich hat den Rettungsschirm für kriselnde Euro-Staaten als Bruch bestehender EU-Verträge bezeichnet und damit wiederum eine neue Debatte entfacht. Das Anfang des Monats vereinbarte Hilfssystem sei „in den Verträgen mit der bekannten Klausel gegen Rettungsaktionen ausdrücklich verboten“, sagte der französische Europaminister Pierre Lellouche der „Financial Times“ am Freitag. „De facto haben wir den Vertrag verändert.“ Diese Kehrtwende erkläre die Zurückhaltung einiger Staaten.

Die Brüsseler EU-Kommission machte bereits Bedenken gegen die Interpretation aus Paris geltend. Das Hilfsystem bedeute kein – vom Vertrag – verbotenenes „Herauskaufen“ („Bail-Out“) von Euro-Staaten, sagte der Sprecher von EU-Währungskommisssar Olli Rehn. „Es geht um eine auf drei Jahre befristete finanzielle Hilfe unter strikten Bedingungen.“ Die Unterstützung werde zudem zum ganz überwiegenden Teil nicht von der Gemeinschaft, sondern von den Euro-Staaten über eine besondere Vereinbarung selbst organisiert.

weiter: 
http://www.handelsblatt.com/politik/konjunktur-nachrichten/euro-rettungsschirm-scharfe-ezb-kritik-an-merkel;2590363;2

.

Gruß

Der Honigmann

.

Ganzen Post lesen »


siehe auch 
http://peterw11.wordpress.com/

und
http://esowatchcom.weebly.com/

und
http://rolandwilhelmziegler.weebly.com/

Was ist Esowatch ?

Ausser, dass Esowatch.com sich eines bekannten Pädophilie – Servers in der Türkei bedient,  steht eigentlich nur wenig fest, und auch wenn die Betreiber und Autoren doch bekannt sein dürften, ist Nichts erwiesen, siehe
http://esowatchcom.weebly.com/

Es gibt  allen voran die am häufigsten zu lesende Vermutung, dass es sich bei den Betreibern von Esowatch um das Skeptikerehepaar Klaus und Anja Ramstöck, siehe 
http://promedwatch.blogspot.com/2010/04/dr-ing-klaus-ramstock-alias-thomas.html
handelt. Dies dürfte auch aufgrund der Akribie der promedwatcher als sehr wahrscheinlich betrachtet werden, obwohl man seitens promedwatch der Meinung ist, anonyme Verleumdungen im Netz ala Esowatch.com, wären nicht in jedem Fall unvertretbar, es sei denn, sie betreffen den in Insiderkreisen bekannten Betreiber von promedwatch selbst, wodurch natürlich der Vorwurf des Tunnelblicks an promedwatch nicht ganz zu entkräften ist,

siehe auch
http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache:eBdQJW0sXe0J:forum.esowatch.com/index.php%3Ftopic%3D3787.0+deceptor+nicht+mehr+bei+uns&cd=4&hl=de&ct=clnk&gl=de

Es ist allerdigs davon auszugehen, dass dahinter noch mehr steckt, als es für promedwatch den Anschein hat. Als Verdächtige kommen schließlich alle in Betracht, die zwei Bedingungen erfüllen. 1. Ultraimpfbefürworter  und 2. bereits einschlägig wegen Verleumdung belangte Zeitgenossen.

Diese Betrachtungsweise führt beispielsweise zu Roland Wilhelm Ziegler, Weiskirchen, dessen fühere öffentliche Äußerungen in den Google News Groups wie eine Detailbeschreibung der späteren Esowatch-Themen erscheinen und Herr Ziegler bereits wegen Verleumdung zivilrechtlich belangt wurde,  siehe 
http://groups.google.de/group/de.etc.finanz.boerse.misc/browse_thread/thread/50ada98a1bdaf7f/6617ba756573fe61?q=roland+wilhelm+ziegler+stache#6617ba756573fe61

Dies alleine rechtfertigt natürlich keine echte Beschuldigung, weil aber Roland Wilhelm Ziegler durch Zeugenaussagen als Betreiber der kriminellen Internetseite Esowatch.com  belastet wurde, verdient dies eine genauere Betrachtung.

Roland Wilhelm Ziegler bestreitet die Vorwürfe schriftlich, und wer sich selbst ein Bild machen will, der kann die Internetauftritte des als  Esowatch Betreibers belasteten RWZ  unter
http://rolandwilhelmziegler.weebly.com/
betrachten.

Herr Ziegler, der wohl einer der äußerst wenigen abgebrochenen Medizinstudenten ist (
http://alt.impfkritik.de/forum/archiv/impfforum/www.f24.parsimony.net/forum55247/messages/9175.htm
) hat sich scheinbar damals entschlossen, sich nicht von so, aus seiner Sicht wohl, unwichtigen Nebensächlichleiten wie Staatsexamen, von der Aufnahme einer ärztlich-diagnostischen Tätigkeit abhalten zu lassen. Siehe hierzu auch
http://rolandwilhelmziegler.weebly.com/
, wobei man sehen kann, dass Herr Ziegler sich jahrelang in den Google News Groups entsprechend gebärdet hat, ehe er zivilrechtlich herbe Niederlagen einstecken mußte, dann plötzlich wie vom Erdboden verschluckt war, und  dann das anonyme Esowatch im Netzt erschienen ist, das  auf den Punkt genau sämtliche belegte “Anliegen” Herrn Zieglers zum Gegenstand der Betrachtung gemacht hat.

Aus ähnlichem Grunde existiert oder existierte dann auch wohl die Firma rz-consult ( 
http://web2.cylex.de/firma-home/rz-consult—reinhilde-ziegler-2281184.html
), die zumindest laut cyclex unter dem Namen seiner Frau Reinhilde läuft. Der dazugehörige Internetauftritt ist dann unter
http://www.rz-consult.de/
zu finden.

In wie fern Roland Wilhelm Ziegler damit aktuell etwas zu tun hat, ist allerdings nicht erwiesen, nachdem er mittlerweile auch von Reinhilde Ziegler geschieden ist, siehe
http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache:PT1VawRwJbIJ:www.vegan-central.de/foren/viewtopic.php%3Fid%3D44279+esowatch+roland+wilhelm+ziegler&cd=15&hl=de&ct=clnk&gl=de

Fest steht aber, dass Herr Ziegler nach eigenen Angaben jahrelang für die deutsche Pharmaindustrie tätig war.

Esowatch,  das aber offensichtlich zahlreiche Mitstreiter, wohl traditionell anonym, für esowatch damit rekrutiert hat, dass man vorgibt, gegen Scharlatanerie zu kämpfen, hatte wohl aufgrund der kaum nachvollziehbaren Naivität dieser Mitstreiter keine Probleme, die eigene Qualität als wohl größter Scharlatan und Quacksalber Deutschlands zu verbergen.

Dies dürfte auch die wichtigste Qualität eines erfolgreichen Scharlatans sein. Er wird nur schwer als solcher erkannt, will er erfolgreich den Leuten das Geld aus der Tasche ziehen.

Dies geht natürlich mit nichts besser, als mit medizinischen Belangen, die auf kranke und somit auf Hilfe angewiesene Menschen zielt.

Darum nochmal  zurück zur Internetseite
http://www.rz-consult.de/
. Hier kann man also lesen, es wären gerade 8 Ärzte online und man könne seine Fragen stellen.

Stellt man eine Frage geht ein neues Fenster auf, und man kann sehen, dass jetzt nur noch 4 Ärzte gerade online sind.

Überstrahlt wird das ganze dann von einem Button, auf dem versichert wird , dass man bereits über eine Million zufriedene Kunden hat und dass  Zufriedenheit garantiert wird.

Sodann wird man aufgefordert, seine medizinische Frage zu stellen und seine E-Mail anzugeben. Darauf wirds dann echt lustig, wenn es nicht so Ernst wäre. Man wird erneut aufgefordert ausprobierte Therapien zu beschreiben, und sodann erscheint ein neues Fenster, bei dem man dann aufgefordert wird die 16 Euro oder die 33 Euro oder die 49 Euro ( wohl für besonders Kranke ) Antwort zu wählen.

Gleichzeitig wird versichert, dass dies genau das Sachgebiet von Dr Soundso ist. In der Praxis schaut dies dann so aus, dass auf die Frage, ob bekannt sei, dass Roland Wilhelm Ziegler der Betreiber von Esowatch ist folgender Text erscheint :


Hallo,

JustAnswer hat mich gebeten, Ihre Frage — “wissen Sie dass Roland Wilhelm Ziegler Esowatch betreibt” — zu beantworten, da es in mein Fachgebiet fällt.

Bitte wählen Sie einen Preis, den Sie bereit sind zu zahlen und wir machen uns an die Arbeit!
Betrag, den Sie bereit sind zu zahlen, wenn Sie mit der Antwort zufrieden sind:

*
16 €
*
33 €
*
49 € “

Natürlich kann man nur vermuten, wer  der Internetdoc ist, dessen Fachgebiet Roland Wilhelm Ziegler ist, denn es ist davon auszugehen, dass kein echter Mediziner sich für einen derartigen Humbug zur Verfügung stellen würde und man hätte  selbst mit abgebrochenem Medizinstudium einen Weg gefunden zu praktizieren, wie das Herr Ziegler jahrelang in den Google News Groups getan hat, siehe
http://rolandwilhelmziegler.weebly.com/

Gleichzeit hat Esowach es aber offensichtlich geschafft, sich ein Heer von Naivlingen zu domestizieren, die sie dabei unterstützen, sämtliche Skeptikern potentiell gefährlich werden könnende Personen, anonym, grob wahrheitswidrig und hinterhältig zu verleumden und somit mundtot zu machen.

Es bleibt aber die Hoffnung, dass diesen wirklich gefährlichen Quacksalbern und Scharlatanen nun endlich das Handwerk gelegt wird, und sie der Gesellschaft mittels Heimtücke und aus purer Habsucht keinen weiteren Schaden mehr zufügen kann.

siehe auch
http://peterw11.wordpress.com/


http://esowatch.weebly.com/index.html

.

Gruß

Der Honigmann

.

Ganzen Post lesen »

Ältere Artikel »